المرزباني الخراساني

452

معجم الشعراء

[ 851 ] محمّد بن أبي الوليد الكلابيّ ، الأبرص « 1 » . واسم أبي الوليد : يزيد . وكان حجّة في اللّغة ؛ احتجّ به الفرّاء وابن الأعرابيّ في شواهدهما ، وكان شاعرا . وابنه « 2 » محمّد يقول في المتوكّل ، من قصيدة ، أوّلها « 3 » : [ من البسيط ] أودى الشّباب ، فلا عين ، ولا أثر * وارتدّ باليأس عن أهوائه النّظر وطالما كانت اللّذات حاجته * والمصبيات التي حجّابها السّتر كلّ مضى ، فانقضى إلّا تذكّره * كما تحمّل أهل الدّار ، فانشمروا إنّ الإمامة فضل اللّه ، مكّنه * في الأرض ، يأمر بالتّقوى ، ويأتمر هم أناس أبوهم ، كلّما نسبوا * عمّ النّبيّ الذي استسقي به المطر « 4 » وجعفر لقريش ، كلّها غرر * بأمّنا وأبينا تلكم الغرر « 5 » هو الخليفة لم يذهب به كبر * كلّ الذّهاب ، ولم يقعد به صغر [ 852 ] محمّد بن عروس ، الكاتب الشّيرازيّ . كتب إلى عبد اللّه بن محمّد بن يزداد « 6 » يعاتبه ، من أبيات ، رواها أبو طالب الكاتب : [ من الطويل ] أتجفو ، وتستجفى ، وأنت أديب * قضاء - لعمري ، فاعلمنّ - عجيب « 7 » وليس عجيبا في زمان عجائب * تناصف أهل الودّ فيه غريب أمستجهل ، عوفيت أم متجاهل ؟ * كلا ذين من ثوب اللّبيب سليب « 8 » وصلنا على ما قد علمت ، وإنّنا * نقاسي خطوبا قبلهنّ خطوب فأهملت ، لم ترسل رسولا مسلّما * ليعرف حالا ، والمحلّ قريب « 9 »

--> ( 1 ) سقط اللقب ( الأبرص ) من ك . ( 2 ) في ك « كان شاعر أوانه . محمّد » . تصحيف . ( 3 ) الأبيات عدا الثاني والرابع والسابع في ( الوافي بالوفيات ) . ( 4 ) في الأصل : « استقى » . وفي الهامش : « المحفوظ : به عمر » . ( 5 ) في ك : « ومأمنا وأمينا » . تصحيف . ( 6 ) محمد بن يزداد : كاتب عبّاسيّ . له ذكر في حوادث سنة 256 ه . ( 7 ) في ك : « وتستخفي » . ( 8 ) في الأصل : « كلا دين من ثوب ليث » . والتصويب من ك . ( 9 ) في ك : « فأمهلت » .